ميزانية الوقت

كيف تعد ميزانية وقتك؟

  1. أنشئ جدول واسرد جميع الأنشطة بالعامود الاول: نوم، رياضة، عمل، دراسة، لعب مع الأطفال، وقت مع الزوجة، وقت مع الوالدين، وقت مع الأصدقاء، قرائة، كتابة، رسم، تأمل وعبادة، الخ. حسب انشطتك اليومية.
  2. ضع في اعلى سطر تواريخ ما لا يقل عن ٣٦٥ يوم، ثم حدد المواسم (عمل، دراسة، إجازات، وأعياد).
  3. ثم ابداء بتعبئة إعداد الساعات/الدقائق التي تحتاجها لكل نشاط. مثلا: ٧ ساعات نوم، ٨ ساعات عمل، ساعة رياضة، ساعة لعب مع الأبناء، ساعة مع الزوجة، ساعة مع الوالدين، ٣٠ دقيقة كتابة، ٣٠ دقيقة قرائة، الخ..
  4. قم بتعديل وتغير الساعات والدقائق حسب ايام الأسبوع وحسب المواسم. مثلا: غير ساعات العمل من ٨ الى ٠ في ايام الويكند والإجازات.
  5. قم بتعديل وتغير الساعات والدقائق في حال تعدي إجمال الوقت عن ٢٤ ساعة في كل يوم.
  6. احسب متوسط الوقت اللي تحتاجه لكل نشاط ونسبته من اجمالي ساعات اليوم. مثلا: ٢٩٪‏ من وقتك يطير في النوم ٢،٥٤٨ ساعة نوم في السنة (تقسم على) ٨،٧٣٦ ساعة في السنة

وضعت ميزانية الوقت، كيف تحترف بإنفاق الوقت؟

  1. قم بتصنيف نشاطاتك بحيث لا تزيد الأصناف عن سبعة ولا تقل عن أربعة أصناف. مثلا: أ/نوم وراحة، ب/عمل ودراسة، ج/حب وسعادة، د/صحة، هـ/روحانية، و/وقت مهدور.
  2. قم بجمع نسب الأوقات الموزعة في الميزانية حسب الصنف. مثلا: وقت الأبناء (٨٪‏) + وقت الزوجة (٨٪‏) + وقت الوالدين (٨٪‏) = وقت السعادة والحب (٢٤٪‏)
  3. لتقوم بالحصول على نمط الحياة الذي يليق بك قم بعملية موازنة الأصناف وإعادة توزيع الساعات حسب الموازنة الجديدة. مثلا: إن كنت تريد التركيز على سعادة الأهل وتربية الأبناء فيمكنك اتباع خطة انفاق تكرس ٣٠٪‏ من وقتك للابناء والاهل، وان كنت بحاجة لتحسين صحتك فيمكنك خفض ميزانية العمل أو الأهل ورفع ميزانية الصحة والرياضة، الخ.
  4. استخدم الرسوم البيانية لتتمكن من تحليل الميزانية.
  5. حاول ان يكون لديك بين ١٠٪‏ و ٢٠٪‏ وقت إضافي لإنفاقه على مواعيدك ونشاطاتك الغير مخطط لها.
  6. قم بمتابعة صرفك لوقتك من خلال تطبيقات مثل ATracker و Flat Tomato و aTimeLogger

ماهي فوائد إعداد وتتبع ميزانية الوقت؟

  1. عجز ميزانيتك المالية يمكن حلها مؤقتا من خلال القروض، أو بطاقات الائتمان، أو السلف. أما ميزانية وقتك فهي تعرضك للإفلاس كل يوم دون إمكانية أن تضيف ساعات الى يومك، وتقوم بتعبئة رصيدك مجددا فلا يصيبها عجز أبدا. من الصعب ان يستهوي المرء هذا المبدأ الا من خلال ممارسة التخطيط ووضع الميزانية وتتبع الإنفاق.
  2. تمكنك الميزانية من استيعاب طاقتك واستيعاب رصيدك المتاح من الوقت كل يوم. وذلك يجنبك من ان تقوم بوعود وارتباطات مع الآخرين. مثلا: يطلب صديقا لك ان تتطوع بمشروع يريد إنشاءه، أو تنوي أن تزاول دراسات عليا عن بعد، الخ.
  3. تمكنك من استثمار وقتك لإنجاز مشاريعك العملية، والفنية، والأكاديمية، والاجتماعية بشكل معقول. كثير منا يقوم بوضع أهداف دون الاستناد على حقيقة أن ليس لدينا أكثر من ٨،٧٣٦ ساعة في السنة نحتاج أن نستغرق ثلثها في النوم.

تحفظات:

  1. غيرت الهواتف الذكية إيقاع وريذم انفاق الوقت على نشاطاتنا. على سبيل المثال: الدقائق القليلة التي تستغرقها كل ساعة او ساعتين على سناب شات او تويتر وغيره من ما يلهينا عن نشاطاتنا الاساسية. ومثال اخر: الدقائق القليلة التي تستغرقها كل أسبوع او شهر على تحويلاتك المصرفية او مشترياتك الالكترونية. لا يمكنك جمع كل هذه الدقائق وحسابها بشكل شهري، لان الوقت لا يمكن تخزينه وصرفه مؤخرا او مقدما.
  2. إعداد الميزانية لا تتعدى مرحلة التخطيط. لإدارة فعالة لوقتك، يجب ان تتبع هذه المرحلة بمرحلتين: التنفيذ والمراجعة. ومن خلال مراجعة إنفاقك الفعلي ومقارنته بميزانيتك، يمكنك سد الثغرات وإعداد ميزانية جديدة اكثر فعالة.

Leave a reply:

Your email address will not be published.

Site Footer